ياقوت الحموي
31
معجم الأدباء
كتب إليه ورغبه في الوفود عليه واستوطن قرطبة ونشر علمه بها قال وكان إماما في علم العربية متقدما فيها متقنا لها فاستفاد الناس منه وعولوا عليه واتخذوه حجة فيما نقله وكانت كتبه على غاية التقييد والضبط والإتقان وقد ألف في علمه الذي اختص به تأليف مشهورة تدل على سعة علمه وروايته وحدث عنه جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي ولعله آخر من حدث عنه وأحمد بن أبان بن سيد الزبيدي كما ذكرنا آنفا قال وكان أعلم الناس بنحو البصريين وأرواهم للشعر مع اللغة قال الزبيدي وسألته لم قيل له القالي فقال لما انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة فيها أهل قالي قلا وهي قرية من قرى منازجرد وكانوا يكرمون لمكانهم من